الرئيسية عن الموقع تجارب قيادة الفهرس أخبار الوكلاء معارض فورمولا 1 فيديو متفرقات للإتصال بنا

تجارب قيادة

شفروليه كمارو SS



كمارو التي تعيش اليوم بجيلها الخامس هي وريثة تسمية كمارو الأسطورية التي تتمتع بشعبية كبيرة بين محبي السيارات الأميركية الرياضية، حيث تدخل في منافسة ضارية مع كل من فورد موستغ ودودج شالنجر في فئة السيارات الأقرب الى القلوب.

والسيارة التي قُدم الجيل الأول منها عام 1966 كرد على طراز موستنغ من فورد الذي عرف نجاحاً منقطع النظير آنذاك، تأتي اليوم لتجدد المنافسة في قطاع السيارات الأميركية الرياضية وبمثابة رد على النجاح الذي حققته موستنغ في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من أننا لم نتمكن حتى الساعة من قيادة موستنغ الجديدة التي كانت قد قدمت في دبي خلال الشهر الماضي بشكل إستعراضي على قمة برج خليفة  كي نحكم بينها وبين كمارو، الا أنَ هذا الأمر لن يدوم طويلاً حيث سنتمكن قريباً من وضع يدنا على احدى طرازاتها وعندها سنكتشف أيهما أفضل. 

وبالنسبة للشكل الخارجي للسيارة، فبمجرد نظرة سريعة اليها يمكن ملاحظة ذلك التناغم الكبير بين الماضي والمستقبل في خطوطها، حيث وإن كانت لا تزال تحمل العديد من لمحات السيارات الأميركية المفتولة العضلات بأكتافها العريضة المرتفعة في مقابل سقفها المنخفض ومقدمتها الهجومية وأيضاً مصابيحها الغاضبة، الا أنها تبدو بالتأكيد عصرية تتناسب مع القرن 21، خاصةً فيما يتعلق بعوادمها المزدوجة وعجلاتها الكبيرة المصنوعة من الألومنيوم قياس 20 إنش التي تتوفر قياسياً.

وفيما يتعلق بالمقصورة الداخلية، فهي تتمتع بجودة عالية، كما أنَ مكوناتها تأتي موضبة بعناية فائقة. أما بالنسبة للمساحة الداخلية، فلا مجال هنا لإنتقادها حيث أنها توفر ما يلزم من مساحة لإستيعاب السائقين بمختلف أحجامهم، كما أنَ إمكانية تعديل المقود بجميع الإتجاهات تسهل عملية البحث عن وضعية القيادة المثالية.

وعلى غرار الخطوط الخارجية، فإنَ المقصورة تُعتبر بدورها مزيج بين القديم والجديد، فالعدادات المربَعة الكبيرة الموجودة خلف المقود، يضاف اليها سلسلة من العدادات المربَعة أيضاً والتي تتخذ من الكونسول الوسطي مكاناً لها، تذكر بشكلٍ كبير بسيارات كمارو القديمة. ولكن على الرغم من هذا الأمر، فإنَ المقصورة تتمتع بالعديد من التجهيزات العصرية كنظام تثبيت السرعة على الطرقات السريعة، وقارئ الأسطوانات الذي يتسع لستة منها، بالإضافة الى امكانية تجهيز السيارة اختيارياً بجهاز بلوتوث ومقابص توصيل جهاز أي بود. 

وبالنسبة للأداء، تتمتع كمارو بمحرك يتألف من ثماني أسطوانات سعة 6.2 ليتر معزز بتقنية الحقن المباشر للوقود يولد قوة 426 حصان، كما يتمتع هذا المحرك بعدة تقنيات تُحسَن عملية الإحتراق وتجعل التنفس أكثر فعالية. 

ويتمكن محرك كمارو على دفعها الى سرعة 100 كلم/س من حالة التوقف التام في غضون 4.8 ثواني، فبمجرد الضغط على دواسة الوقود تنطلق كمارو بسرعة لتجد نفسك ملتصقاً بمقعدك، فيما الصوت القادم من عوادم السيارة يكاد يصم آذانك. أما اذا كنت تتحلى بالشجاعة الكافية – التي يجب عليك أن تملكها اذا ما قررت شراء هكذا سيارة – فما عليك الا أن توقف عمل جهاز التحكم بالتماسك لتطلق العنان للعجلات النارية وتنطلق وسط سحابة من الدخان.

وعادةً، فإنَ ما يُقلق في السيارات الأميركية القويَة هو أنها مبسطة ميكانيكياً، مما يعني أنها تتمتع بقوة هائلة تسمح لها بتحقيق سرعات عالية على الطرق المستقيمة، الا أنها تكون مرعبة خلال دخولها في المنعطفات بسبب تماسكها الضعيف، هذه الحالة لا تنطبق على كمارو المجهزة بنظام ستابيلي تراك فهي، وعلى الرغم من أنها ليست كالسيارات التي تندفع بالعجلات الأربع من حيث التماسك، الا أنها ومع تعليقها المستقل لكل عجلة من العجلات الأربع تؤمَن تماسك لا غبار عليه دون أن يؤثر هذا الأمر على راحة التعليق. فخلال تجربتنا التي امتدت لكيلومترات و كيلومترات، لم نشعر ولا بأي لحظة بشيءٍ من قلَة الراحة، فبإمكانك حقاً أن تقود السيارة لمسافات طويلة دون الخوف من آلام الظهر.






Copyright © Car On Web 2014 CreativeDo