الرئيسية عن الموقع تجارب قيادة الفهرس أخبار الوكلاء معارض فورمولا 1 فيديو متفرقات للإتصال بنا

تجارب قيادة

لكزس RC-F



بعد تجربتها الناجحة في قطاع السيارات الرياضية مع طراز IS-F السيدان الناري الذي نافس بقوة سيارات تتمتع بإرث عريق كـ BMW M3 ومرسيدس AMG C63، رفعت لكزس منسوب الروح الرياضية ضمن مجموعة سياراتها عبر الدخول على خط سيارات الكوبية العالية الأداء مع طراز RC-F الذي نقوم اليوم بتجربة قيادته.

في البداية، لعل العنوان العريض الذي تحمله RC-F معها الى سوق سيارات الكوبيه العالية الأداء اليوم يتألف من ثلاث كلمات هي "محرك سحب عادي"، تلك التقنية التي لا تزال وحدها القادرة على إقناع هواة القيادة الرياضية وتلبية رغباتهم على الطريق. وهنا يسجل هذا الأمر لصالح لكزس لأنها بذلك تكون، وهي التي لا تزال طرية العود في قطاع السيارات الرياضية، قد حافظت على التقاليد العريقة للسيارات الرياضية في الوقت الذي إستغنا عنها العديد من الصانعين الذين يتمتعون بباع طويل في نفس المجال.

من الخارج، وما أن يتقدم السائق نحو السيارة كي يستقلها لينطلق على متنها سيلاحظ بشكلٍ مباشر أن الأخيرة هي سيارة رياضية متطرفة مع مقدمة تحتوي على شبك تهوية كبير يتناغم مع أضواء أمامية ذات خطوط حادة تعطي إطلالة هجومية للسيارة.

وفي مقابل ذلك، وعند النظر الى أحد القسمين الجانبيين، يمكن ملاحظة فتحة التهوئة العامودية التي تساهم في توفير المزيد من التبريد للمكونات الميكانيكية، والتي تتناغم مع التضليعات النافرة في القسم الجانبي الخلفي. أما في المؤخرة، فتبرز شخصية السيارة الرياضية المتطرفة من خلال جناح خلفي يخرج من مكانه ضمن  غطاء صندوق الأمتعة على السرعات العالية وأنابيب عادم مثبّتة بشكلٍ طولي.

وبالعودة الى ما إعتبرناه أبرز عنوان تحمله RC-F، أي محرك السحب العادي، فنشير الى أنه يتألف من ثماني أسطوانات سعة 5.0 ليتر يولد قوة 471 حصان، الأمر الذي يؤمن للعجلات الدافعة ما تحتاجه للتقدم  بالسيارة نحو سرعة 100 كلم/س إنطلاقاً من حالة التوقف التام في 4.5 ثواني. 

وفي المقابل، توفر المكابح قدرة عالية على لجم إندفاعة السيارة عند الإقتراب من المنعطفات مهما تأخرت في الضغط عليها، أما المقود فيوفر ما تحتاجه من معلومات كي تُكون فكرة واضحة عن ما يجري تحت المحور الأمامي، بالإضافة الى قدرة توجيهه الدقيقة.

وجهزت لكزس سيارتها الجديدة هذه بنظام لتوزيع عزم الدوران تفاضلياً أطلقت عليه تسمية TVD، ويعمل هذا النظام على توزيع قوة الدفع بين عجلتي المحور الخلفي الدافعتين بحيث يعمل على تغذية العجلة التي تتمتع بتماسك أكبر مع الطريق بأكبر مقدار من العزم بغض النظر عن نسبة الضغط على دواسة الوقود ودون أن يعمد إلى كبح العجلة الأخرى.

ويؤمن هذا النظام المتطور من لكزس ثلاثة أنماط  مختلفة، فإلى جانب النمط الخاص بالحلبات، يتوفر أيضاً  النمط العادي الذي يُحقق أفضل توازن بين الأداء العالي والتماسك، نمط القيادة المتعرجة الذي يُحسن إستجابة المقود، علماً أنّ السيارة تتمتع قياسياً بنظام القفل التفاضلي.

وضمن نظام إدارة ديناميكيات السيارة، يتوفّر لسائق RC-F نمط اكسبرت، وهو النمط الذي يترك للأخير مهمة السيطرة على قوة السيارة وإندفاعتها بشكلٍ يجعله يشعر بأنه يقود السيارة مع إيقاف عمل جميع الأجهزة الإلكترونية المساعدة، فيما تكون تلك الأجهزة تراقب من ثباتها حركة السيارة لتتدخل مجدداً وتلجم الأمور ما أن تستشعر فقدان سيطرة السائق على السيارة بشكلٍ خطير.

من الداخل، تتمتع RC-F بمقصورة قيادة توفق بين الفخامة والروح الرياضية مع لوحة قيادة مستوحاة من ما كان يتوفر لدى طراز LF-A السوبر رياضي، مع عداد قياس دوران المحرك كبير يتوسط لوحة العدادات وساعة تقليدية غير رقمية تساهم مع مادة الالكنتارا بتعزيز مستويات الفخامة.

في الختام، وبغض النظر عن ما إذا كانت لكزس RC-F ستتمكن من التفوق بأدائها على المنافسات، فهي ستتفوق عليهم من جهة أخرى كونها تستفيد من خدمات محرك لا يحتاج لمساعدة أجهزة شحن هواء كي يولد أحصنته الهادرة، بل يبقى وفياً للتقاليد العريقة التي إعتمدتها صناعة السيارات الرياضية .






Copyright © Car On Web 2014 CreativeDo