الرئيسية عن الموقع تجارب قيادة الفهرس أخبار الوكلاء معارض فورمولا 1 فيديو متفرقات للإتصال بنا

تجارب قيادة

تجربة قيادة مطولة لأودي أي 6 2015 القسم الاول



قبل أن يصل مشوارنا مع فولكس فاغن غولف جي تي أي الى نهايته السعيدة، وصلت أودي أي 6 إلى مكاتبنا كي نخضعها لتجربة قيادة مطولة. وفي البداية  لا بد لنا أن نعود قليلاً إلى الجذور التي تنتمي إليها هذه السيارة والتي تعود قصتها الى أواخر تسعينات القرن الماضي عندما قرر القيمون على أودي إطلاق تسمية أي 6 على سيارة السيدان المتوسطة الحجم من العلامة التجارية الألمانية، عندها ظهرت السيارة بخطوط عصرية مبتكرة بعيدة كل البعد عن ما كان يتوفر لطراز أودي 100 الذي أتت لتحل محله (والذي حمل بدوره تسمية أي 6 في أواخر عهده).

أما عندما قررت الشركة أن الوقت قد حان لإطلاق الجيل الجديد من السيارة أثر بداية العقد الثاني من القرن الحالي، عادت أودي لإتباع النمط الكلاسيكي البعيد عن التصميم الثوري لصالح خطوط خارجية أنيقة ومألوفة تعكس الشخصية الراقية التي ترغب أودي بتوفيرها لسيارتها، والتي تعكس بالمقابل شخصية مالكها الذي لا بد له إلا أن يكون من طبقة المثقفين الذين لا يتخذون قرار شراء سيارة جديدة عن عبث أو لأنهم أعجبوا بخطوطها الخارجية المبهرة لفترة لا تتجاوز الوقت اللازم لشرائها، بل الذي يدرك تماماً أن تجربة الحصول على إحدى سيارات أودي  هي تجربة لا يمكن لها أن تنتهي بالندم.

وكونها تدرك أن مسألة المحافظة على الشخصية هي إحدى أهم مميزاتها، وعندما حان الوقت لـ أي 6 أن تخضع لعملية تحسين منتج لم تطلق أودي العنان لمصمميها كي يأتوا بتصميم مختلف يبدو معه الأمر وكأن أحدهم قد ركب واجهة سيارة أخرى على جسم أودي أي 6 كما يفعل بعض الصانعين الآخرين الذين يخضعون سياراتهم لعملية شد وجه مكثفة تقتل الشخصية التي تعود الناس عليها في السيارة فقط من أجل التباهي بخطوط عصرية جديدة، بل قررت تحسين ما يجب تحسينه فقط دون المساس بشكل كبير بخطوط السيارة العامة. فعند النظر إلى مقدمة أودي أي 6 الجديدة سرعان ما يمكنك أن تلاحظ بأنها لا تزال نفس السيارة التي شاهدتها لأول مرة مع بداية العام 2011 ولكن مع مصابيح أمامية جديدة أكثر تطوراً وأناقة.  وبذلك، وبالإضافة إلى التغييرات التصميمية الأخرى التي خضعت لها السيارة، تكون أودي قد نجحت بتجديد شباب السيارة وإعطائها كمية كبيرة من النضارة دون جعلها تبدو وكأنها خضعت لعمليات تجميل أكسبتها شباباً مزيفاً وسلبت منها ما تتمتع به من جمال.

وبما أن الخطوط الخارجية لم تتغير، فبطبيعة الحال لا تزال المقصورة تتمتع بدورها بنفس مستوى الرحابة والرقي الذين لطالما توفرا للسيارة منذ ظهورها الأول ولكن الحديث بالتفصيل عن هذا الامر سيكون خلال القسم الثاني من تجربة القيادة، فالى اللقاء قريباً.






Copyright © Car On Web 2014 CreativeDo